ابدأ من المشهد لا من العدد
حدّد أولًا المشاهد التي يهمّك تسجيلها: الباب الرئيسي، مدخل السيارات، الحوش الخلفي، سور المزرعة إن وُجد. كل مشهد يحتاج كاميرا واحدة مصمَّمة له، لا كاميرا «تشوف كل شي».
الخطأ الشائع أن تُركَّب كاميرا واحدة في زاوية عالية لتغطية الحوش كله. النتيجة صورة يظهر فيها الشخص كنقطة لا يُعرف وجهها — فتصبح الكاميرا شاهدًا على وقوع الحدث لا على هويّة صاحبه.
الدقة ليست الرقم الأكبر
الدقة الأعلى تعني تفاصيل أكثر، لكنها تعني أيضًا تخزينًا أكبر وشبكة أثقل. لمعظم المنازل تكفي 4MP للمداخل و2MP للممرات الداخلية.
ما يصنع الفرق فعليًا ليس الدقة بل مسافة التعرّف: كم مترًا تبعد الكاميرا عن الوجه المراد تمييزه. كاميرا 8MP على بُعد ٢٥ مترًا أسوأ من كاميرا 4MP على بُعد ٨ أمتار.
التسجيل الليلي هو الاختبار الحقيقي
أكثر ما يهم في المنزل يقع ليلًا. اسأل عن نوع الرؤية الليلية: Infrared يعطي صورة بالأبيض والأسود، وColor Night Vision يحتاج إضاءة خافتة لكنه يحفظ لون الملابس والسيارة — وهو ما تسأل عنه الجهات عادةً.
وانتبه لموضع الكاميرا من مصدر الإضاءة: كاميرا موجَّهة نحو كشّاف قوي ستعطيك ظلًّا أسود مكان الوجه.
مدة الاحتفاظ تحدّد حجم القرص
اسأل نفسك: لو وقع شيء وأنا مسافر أسبوعين، هل سأجد التسجيل؟ مدة الاحتفاظ المعقولة للمنزل ٣٠ يومًا.
كقاعدة تقريبية: الكاميرا بترميز H.265 تستهلك بين ٠٫٥ و١ تيرابايت لكل ٣٠ يومًا — الطرف الأدنى لمشهد هادئ بترميز ذكي مفعَّل، والأعلى لمدخل فيه حركة مستمرة. فثمان كاميرات تحتاج قرصًا بين ٦ و٨ تيرابايت. اطلب الرقم محسوبًا على مشهدك ومكتوبًا في العرض، لا «القرص يكفي».
الخلاصة العملية
- اكتب قائمة المشاهد قبل أن تسأل عن الأسعار
- اطلب مخطط مواضع يبيّن كل كاميرا وزاويتها
- حدّد مدة الاحتفاظ واطلب حساب سعة القرص عليها
- اطلب عيّنة تسجيل ليلي من مشروع سابق مشابه
- تأكد أن العرض يشمل التأسيس والصيانة لا الأجهزة فقط